الشيخ هادي النجفي

152

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

فانصرف الندماء وصار المجلس مأتماً ، فأقبل عليّ سابور فقال : انظر هل لك فيه حيلة ؟ فدعوت بشمعة ، فنظرت فإذا كبده وطحاله ورئته وفؤاده خرج منه في الطست ، فنظرت إلى أمر عظيم فقلت : ما لأحد في هذا صنع إلاّ أن يكون لعيسى الذي كان يُحيى الموتى . فقال لي سابور : صدقت ولكن كن هاهنا في الدار إلى أن يتبيّن ما يكون في أمره ; فبت عندهم وهو بتلك الحال ما رفع رأسه ، فمات وقت السحر . قال محمّد بن موسى : قال لي موسى بن سريع : كان يوحنّا يزور قبر الحسين ( عليه السلام ) وهو على دينه ، ثمّ أسلم بعد هذا وحسن إسلامه ( 1 ) . الروايات بهذا المضمون أعني : تربته ( عليه السلام ) شفاءٌ من كلّ داء وأمانٌ من كلّ خوف كثيرةٌ جداً بل متواترة اجمالا بل معناً وإن شئت أكثر مما سردنا لك فعليك بمراجعة كامل الزيارات : 274 وما بعدها ، وبحار الأنوار : 22 / 142 من طبع الكمباني و 101 / 118 من طبع إيران و 99 / 118 من طبع بيروت .

--> ( 1 ) أمالي الطوسي : المجلس الحادي عشر ح 96 / 320 الرقم 649 .